《النقاب》 واجب ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً: الأدلة من القرآن الكريم
آية الجلباب: قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ﴾ [الأحزاب: 59]. فسر بعض السلف، كابن عباس رضي الله عنهما، الإدناء بأنه تغطية الوجه والرأس فلا يبدو إلا عين واحدة للرؤية.
آية الحجاب: قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 53]. يُستدل بها على وجوب الستر الكامل لأن الحجاب أطهر للقلوب، وأعظم زينة في المرأة هي وجهها.
آية الزينة: قوله تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: 31]. ذهب القائلون بالوجوب إلى أن الزينة الظاهرة هي ما لا يمكن إخفاؤه كالثياب الخارجية، بينما الوجه زينة يجب سترها.
ثانياً: الأدلة من السنة النبوية
حديث عائشة في حادثة الإفك: قالت عائشة رضي الله عنها: «فخمرتُ وجهي بجلبابي»، وذلك حين رآها صفوان بن المعطل وكان قد رآها قبل فرض الحجاب، مما يدل على أن تغطية الوجه كانت الممارسة المتبعة بعد نزول الحجاب.
النهي عن النقاب للمحرمة: قوله ﷺ: «لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين». يُستدل بهذا الحديث على أن النقاب كان معروفاً ومعتاداً بين النساء، والنهي عنه في الإحرام دليل على وجوبه في غير الإحرام.
ثالثاً: أقوال الفقهاء واعتبارات أخرى
خوف الفتنة: يتفق جمهور الفقهاء (حتى من لا يرى الوجوب أصلاً) على أن ستر الوجه يصبح واجباً إذا خُشيت الفتنة أو كان في زمن فساد، وهو ما يُفتى به في الأزمنة المتأخرة.
مذهب الحنابلة: يعتبر المشهور في المذهب الحنبلي أن وجه المرأة عورة خارج الصلاة ويجب ستره.
يُذكر أن المسألة فيها خلاف فقهي معتبر، حيث يرى فريق آخر من العلماء أن كشف الوجه والكفين جائز بشرط أمن الفتنة، مستندين إلى أدلة وتفسيرات أخرى والله اعلم


اسوء مقالة قريتها لحد الساعة ركاكة حجج واسلوب
لا يمكن الجزم بأن النقاب فرض بإجماع المسلمين